اعرف أين تقف
قبل أن توقّع
بين نصيحةٍ بلا سند واستشارةٍ تنتظر موعدها، قد يتعطل قرار منشأتك. يمنحك الفيصل وضوحاً فورياً لحقوقك وعقودك بلغة أعمال مباشرة وسندٍ نظامي — لتعرف متى تمضي بثقة، ومتى توكّل محامياً.
ما ثمن توقيعٍ
لم تسبقه قراءة النظام؟
عقد توريد يُوقَّع على عجل، أو إنهاء خدمة يسبق الإجراء الشكلي الذي يشترطه نظام العمل. الكلفة لا تظهر في حينها — تظهر بعد أشهر، في دعوى عمالية أو مطالبة بأثر رجعي أو ملاحظة عدم امتثال. وكلّها كانت قابلة للقراءة قبل التوقيع.
وقتٌ يذهب في الأسئلة الروتينية
«هل هذا البند نظامي؟» سؤال لا يستدعي اجتماعاً، لكنه يوقف القرار إلى أن يجد جواباً مسنَداً.
إجراء شكليّ يقلب الموقف
المادة (٨٠) لا تُقرأ وحدها: التحقيق الكتابي والإنذار ومُهَلهما جزء من شرطها، وإغفالها ينقل المسألة إلى تعويض المادة (٧٧).
ما يضعه الفيصل بين يديك: موقف مسنَد قبل التوقيع
ارفع العقد واطرح مسألتك. تعود إليك التزاماتك ومواطن الخطر بلغة أعمال مباشرة، وبنصّ المادة التي تحكم كلاً منها، مع البنود التي يُستحسن تعديلها قبل أن تصل الصفحة إلى التوقيع.
العقد، والموظف، وشكل الكيان
ثلاثة قرارات تتكرّر في حياة كل منشأة سعودية، ولكل واحد منها نصّ يحكمه. هذا ما يضعه الفيصل أمامك في كل واحد منها.

قبل توقيع أي عقد تجاري،
اعرف ما يقيدك فيه فعلاً
البند الذي يُكبّدك خسارة هو الذي وقّعته على عجل. ارفع مسودة العقد؛ يوضح الفيصل الشروط المجحفة، والالتزامات الخفية، والبنود التي لا تصمد أمام نظام المعاملات المدنية، مقترحاً صياغة بديلة تحمي مصالحك.
- إبراز شروط الإذعان وحصر المسؤولية التي يفرضها الطرف الأقوى
- التأكد من وضوح شروط الفسخ والإنهاء وأثرها المالي على المنشأة
- صياغة بديلة متوازنة تحفظ حقك دون أن تُعطّل إتمام الصفقة
- فحص اتّساق البنود مع نظام المعاملات المدنية النافذ

قرارات الموارد البشرية
تُتَّخذ ومعها نصّها
النزاع العمالي يستنزف وقت المؤسس وماله. يضع الفيصل أمامك نصوص نظام العمل النافذة بوضوح: إجراءات الإنهاء المشروعة، متى يستحق التعويض، وحساب نهاية الخدمة والبدلات بلا خطأ.
- الخطوات الشكلية التي يشترطها النظام قبل إنهاء أي عقد
- مقابلة لوائح العمل الداخلية ونماذج عقود الموظفين بالنص النافذ
- فهم أحكام فترة التجربة وحالات الاستقالة والإنهاء بموجب المادة ٧٥
- احتساب مستحقات نهاية الخدمة والبدلات وفق المادة النافذة

اختر الكيان النظامي الأمثل،
واحمِ علاقتك بالشركاء منذ البداية
أتاح نظام الشركات مرونة غير مسبوقة في الهياكل واتفاقيات الشركاء. يوضّح الفيصل اشتراطات الكيان المختار، وضوابط توزيع الأرباح، والآليات التي تحمي الحصص وتمنع بطلان القرارات.
- مقارنة عملية بين شركة المساهمة المبسطة والشركة ذات المسؤولية المحدودة
- فهم ضوابط اتفاقيات الشركاء والشروط المانعة من المنافسة ونقل الحصص
- حوكمة عملية لإصدار القرارات وتعديل عقد التأسيس
- حدود صلاحيات المدير، ومتى تنعقد مسؤوليته التضامنية بتجاوزها
أربعة عشر بنداً،
وثلاثة منها تستحق وقتك
لا يعامل الفيصل بنود العقد على درجة واحدة. يفرزها إلى ما هو باطل بقوة النظام، وما هو صحيح لكنه لا يُنفَّذ كما صيغ، وما هو سليم — ولكل ملاحظة سندها، ولكل بند معيب صياغة بديلة جاهزة للإرسال.
- البند ٤ — عدم المنافسةمخاطرة عالية
غير محدد المدة والنطاق الجغرافي، ما يُعرّضه للبطلان.
نظام العمل — م ٨٣ - البند ٩ — الشرط الجزائييحتاج مراجعة
مبلغ مقطوع دون ربطه بالضرر الفعلي؛ للقاضي تعديله.
المعاملات المدنية — م ١٧٩ - البند ١٢ — تسوية المنازعاتسليم
إحالة صحيحة للمحاكم العمالية وفق الاختصاص.
نظام العمل — م ٢٢٢
إنهاء عقد موظف مخلّ: أين تقف المادة (٨٠) بالضبط؟
مؤسس يعتزم إنهاء عقد مدير مبيعات تغيّب متقطعاً وأخلّ بالأهداف المتفق عليها، وعلى وشك إصدار قرار فوري. هذا ما يعرضه الفيصل عليه قبل أن يوقّع القرار — وهو سيناريو توضيحي لا واقعة بعينها.
١. الشرط الشكلي الذي لا تُقرأ المادة (٨٠) بدونه
الإنهاء دون مكافأة أو إشعار وفق المادة (٨٠) يستلزم تحقيقاً كتابياً مسبقاً وإنذاراً ضمن المدد المقررة. تخطّي هذه الخطوات ينقل المسألة كلها إلى تعويض المادة (٧٧) — ويعرض الفيصل نصّ كل من المادتين ورابط مصدرهما.
٢. مسودة نموذج التحقيق والإنذار
مسودة تحقيق داخلي مبنيّة على لائحة تنظيم العمل المعتمدة من وزارة الموارد البشرية، قابلة للتحرير، مع خطوات التوثيق المطلوبة. مسودة يراجعها مختص، لا مستند نهائي.
٣. قرار يُتَّخذ وأنت تعرف ما يترتّب عليه
تبقى نتيجة أي نزاع لتقدير الدائرة المختصة. ما يقدّمه الفيصل هو أن تدخل القرار عارفاً بالإجراء الذي يشترطه النظام وبالأثر المترتّب على إغفاله — لا ضماناً بنتيجة.
ما يسأله المؤسسون قبل أول جلسة
بما فيها الأسئلة التي لا تخدمنا إجاباتها.
لا. الفيصل يدعم عملك ولا يحلّ محلّ المحامي، ولا يُصدر رأياً قانونياً. يفرز لك العقود والمسائل اليومية ويضع أمامك سندها، فتعرف أين تتصرّف بنفسك. أما النزاع القائم أمام المحكمة أو صفقة الاستحواذ، فيقول لك الفيصل صراحةً إنها موضع توكيل محامٍ مرخّص — ويجهّز لك النقاط التي تدخل بها ذلك الاجتماع.
نعم. في مرحلة التأسيس تحديداً تكثر العقود وتقلّ الموارد: عقود المستثمرين، واتفاقيات المطورين والموردين، والالتزامات العمالية الأولى. الفيصل يضع كل واحد منها أمامك بسنده النظامي، فتعرف ما يحتمل التأجيل وما يستوجب مختصاً من اليوم الأول.
مدخلاتك مشفّرة أثناء النقل والتخزين، ولا تدخل في تدريب أي نموذج — لدينا أو لدى طرف ثالث — ولا يطّلع عليها فريقنا. وحين تحذف مستنداً أو محادثة، يُحذف من أنظمتنا. هذا سلوك افتراضي لا إعداد تُفعّله.
الأنظمة التي تمسّ النشاط التجاري اليومي: نظام الشركات، ونظام العمل ولائحته التنفيذية، ونظام المعاملات المدنية، ونظام التجارة الإلكترونية، ونظام المنافسات والمشتريات الحكومية، ونظام حماية البيانات الشخصية، ونظام الإفلاس — بلوائحها التنفيذية والتعاميم الصادرة بشأنها.
دقيقة مع الفيصل…
تغنيك عن سنوات في المحاكم.
الجهل بالنظام عذرٌ لا تقبله المحكمة. انضم إلى نخبة المحامين والإدارات القانونية ورواد الأعمال، وابدأ استدلالك النظامي الأول بمساندة الأصول الرسمية.
بدون بطاقة ائتمانية · خصوصية مشفرة بالكامل · إمكانية حذف البيانات بأمان
