تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
من نحن

بدأنا من سؤال واحد:
كيف نجعل الآلة تقول «لا أعرف»؟

ليس صعباً أن تبني أداة تكتب فقرة قانونية مقنعة. الصعب أن تبني واحدة تتوقف عند الحدّ الذي ينتهي عنده الدليل. ذلك التوقّف هو المنتج.

أخطر خطأ ليس المادة الخاطئة،
بل المادة التي نُسخت

المسألة في السعودية نادراً ما يحسمها نظام واحد. النظام يضع الأصل، واللائحة تفصّله، وتعميمٌ يحدّد تطبيقه، ثم يصدر تعديل ينسخ النص. تتبّع هذه السلسلة يدوياً يستنزف ساعات لا تظهر في أي فاتورة.

وحين ظهرت النماذج العامة استُبدلت المشكلة بأخرى أشد خطراً: مادة معقولة الصياغة لكنها لا وجود لها إطلاقاً، تُقدَّم بثقة قد تضلل مرافعة كاملة.

بنينا الفيصل حول هذا الانضباط تحديداً: لا استشهاد بنص لم يُطابق من مصدره الرسمي، ولا مرجع دون تاريخ نفاذه. والامتناع الصريح عند غياب السند هو معيار النجاح لا الإخفاق.

ما نلتزم به

أربعة مبادئ تُقاس عليها كل قرارات المنتج

الامتناع خير من الاختلاقنقيس النظام بما يرفض قوله، لا بما يجيد قوله. «لا يوجد سند كافٍ» إجابة صحيحة، ونعاملها كذلك في التصميم وفي التقييم.
المصدر قبل الصياغةلا تُبنى جملة على ذاكرة النموذج. النص يُسترجع من مصدره ويُطابَق حرفياً قبل أن يُعرض، ولو كلّف ذلك ثانية إضافية.
حدود معلنة على الصفحة الأولىالفيصل ليس بديلاً عن المحامي، ونكتب ذلك حيث يُقرأ لا في هامش الشروط. الأداة التي تُخفي حدّها لا يُبنى عليها قرار.
مبنيّ مع ممارسينكل قدرة تبدأ من مهمة حقيقية في مكتب حقيقي. ما لا يختصر وقتاً في يوم عمل فعلي لا يدخل المنتج مهما بدا مثيراً.
اختبر الادّعاء

كل ما سبق قابل
للاختبار في دقيقتين.

اطرح مسألة تعرف إجابتها سلفاً، وافتح المصدر الذي يستشهد به الفيصل. هذا كل ما نطلبه.

بدون بطاقة ائتمانية · خصوصية مشفرة بالكامل · إمكانية حذف البيانات بأمان